كلمة رئيس الجامعة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي اول جامعة انشئت على المستوى الوطني نواتها الاولى كلية التربية عدن والتي انشئت في العام 19... المزيد>>

كلمة عميد الكلية

الكلمةالافتتاحية لموقع النافذة الإليكترونية لكلية الاقتصاد / جامعه عدن في البدء وأنا أود تسطير كلمات افتتاحية في هذا الموقع النافذة الإليكترونية لكليتنا العريقة ، يسعدني التعبير عن عظيم شعوري ... المزيد>>

الكلمة الافتتاحية لموقع الكلية الإليكتروني

 كليمة عميد الكلية

في البدء وأنا أود تسطير كلمات افتتاحية في هذه النافذة الإليكترونية لكليتنا العريقة ، يسعدني التعبير عن عظيم شعوري بالانتماء إليها وسعة فرحتي بمكانتها العلمية في ساحات ونشاطات جامعة عدن ، وما نالته من انتشار لمخرجاتها وتعدد لمجالات اختصاصات ما تطلع به من مهام جسيمة ، في التأهيل والإعداد للكوادر الشابة عالية التدريب والاختصاصات ، وفقا لمتطلبات وحاجة المجتمع من الاقتصاديين الأكثر قدرة ومعرفة علمية ..


وحينما تكون في البدء كلمات التعبير عن الشعور بالانتماء إلى كليتنا تحديدا والفرحة بسعة مكانتها العلمية ، فإن ذلك يحمل من المعاني والدلالات ما يؤشر الى عظمة هذه الكلية ومكانتها المتميزة ،وعمق تأثير فعالياتها المختلفة على منتسبيها وكل من تم إعدادهم وتأهيلهم في رحاب أبنيتها وجدران قاعات محاضراتها ..


وعمق الشعور بالانتماء ومتانة الصلات والروابط التي تكونت في رعاية قلعة من قلاع العلم في جامعة عدن لدى مخرجاتها من الأبناء الطلاب .. فأن تشعر بقوة الانتماء لنبع من منابع المعرفة وتسعد وتفرح بسعة انتشار مايرتشف من مياهه وما يحظى  به من مكانة في مجتمعك وبين ناسه، فإن ذلك لن يكون لك سوى دافع قوي ومحفز فعال لان تكن بنفس القدرمن المتانة والعنفوان، مساهما فاعلا ونشطاً لا تلين له قناة في سبيل تضافر الجهود واضطراد أعمال التطوير، لما أنت تراه كياناً تعتز وتفتخر بالانتماء إليه ويجلب لك الغبطة لما له من مكانة ورفعة.. لذا كانت البداية التعبير عن عميق الشعور بالانتماء والفرحة بسعة المكانة لهذه الكلية العريقة القديمة الحديثة ، وهي بمثابة الدعوة للكل من منتسبِ الكلية وعلى وجه الخصوص القائمين عليها، إدارة وقيادة وتوجيه وتعليم وتعلم ، والمقيمين فيها بين جدران أبنيتها تعلم وتلقي وتدرب وتُأهل، لان يكونوا كادرات عالية الاختصاص رفيعة المكانة والمعارف من أساتذة وأساتذة مساعدين وهيئة تدريسية مساعدة وموظفين وموظفات طلاب وطالبات ، دعوة لهم صادرة من أعماق القلب ، ادعوهم بها لان يكونوا في مستوى انتمائهم لهذا الصرح والمكانة التي يحتلها، لأنه لن يكن لهم ذلك إذ لم يكن العاملين فيه من الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة والطاقم الوظيفي فاعلين نشطين في تنفيذ واجباتهم وما أنيط بهم من مهمات جسيمة من مهام ووظائف هذا المرفق الأكاديمي الهام ، وكذا ماتمليه عليهم متطلبات التطوير والتحسين للأداء، ولن يكن للمستهدفين من ذلك عمق الشعور بالانتماء لهذه الكلية والفخر باتساع مكانتها، إذ لم يكونوا ذوي عقول منفعلة بوعي لفعاليات الكلية، ملتزمين في تنفيذ واجباتهم المطلوبة منهم حريصون على انتظام عمل وأنشطة الكلية..


فلا الطلاب ولا الطالبات يمكنهم الاعتزاز بكليتهم والانتماء إليها ، إذ لم يدركوا جيداً إن ما يجري بين جدرانها وفي رحاب ساحاتها وكل مرافقها، هم المستهدفين بالاستفادة منه، وأنهم دون ذلك يكونوا عديمي المكانة ،أفراد دون مستقبل مشرق في الحياة الخاصة ، وعديمي النفع والأدوار في مجتمع ينظر إليهم بأنهم رجال الغد المامؤل.. وبالعودة لما سقت من كلمات على هذا النحو في هذه النافذة الإليكترونية ، ولم اذهب للحديث عن تاريخ الكلية ، والتفصيل فيما تضطلع به من ادوار في مجتمعنا، منذ سنوات النشأة الأولى ، منذ كانت كلية التجارة والاقتصاد، سيكون من المفيد لوعى الجميع بما أهدف إليه، وما دفعنا إلى هذا الأسلوب في كتابة كلمتي الافتتاحية لموقع كليتنا العزيزة....

نحن أيها الأعزاء جميعا طلاب وطالبات مدرسين ومدرسات ، في زمن ومرحلة، آن الأوان فيها لان نفهم ونعي ماينبغي أن يكون عليه حالنا في الكلية سلوكاً ومثابرة

إن نفهم ونعي جيدا نحن الطلاب الدارسون في هذا الزمن وهذه السنوات الدراسية تحديداً، ما يجب إن يكون عليه تعاملاتنا، والكيفية التي نظهر بها سلوكياتنا في سعينا للدرس والتعلم، وفي علاقاتنا مع بَعضُنَا البعض، وأساتذتنا، وكذا طرق أحاديثنا ومخاطباتنا ودرجة ومستوى التزامنا وتقيدنا بمواعيد الدرس ، والقيام بما يناط بِنَا من واجبات علمية صفية وغير صفية .. إن نعي وندرك الوضع الأمثل الوضع الذي تسنه كل سَنَن الكون ، وما تتطلبه قواعد الدين والأخلاق، وماتمليه العادات والتقاليد الجامعية العريقة ،وماتنص عليه أنظمة وقوانين الدرس والتعلم ، أنظمة ولوائح الجامعة والتجارب المثلى لمؤسسات التعليم الجامعي ..

إن نعي ونستوعب واجباتنا التي في سبيلها جئنا واحتوتنا جدران هذه الكلية، وان السلوك الأمثل والملتزم للضوابط الجامعية هو الآخذ بعين الاعتبار مسالك الإنسان الحضاري المتعلم المتنور..إن نفهم ونعي ما ينبغي إن يكون عليه حالنا في الكلية، سلوك وممارسة، فهمًا واعيا يدفع نحو مغادرة كل سلوكيات وظواهر اللامبالاة والالتزام وعدم الشعور بالمسؤولية وغياب الاهتمام والحرص على استفادة مثلى مما يتاح من من اهل العلم ومصادره ، بتكثيف مستوى الانضباط الدراسي والتفاعل الإيجابي مع برامج وخطط الدراسة وكافة أشكال النشاط العلمي والتعليمي ، وإعطاء عناية فائقة إلى إتباع وحذوا سلوكيات وأخلاق المتميزين بيننا، ممن يتعاملون برقي ودماثة خلق ، ويبدون حرصاً من قطع النظير على الارتشاف من مناهل العلم ، والتزود ما امكن من طرائق تلقيه في هذه الكلية ،

حينما نكون كذلك ويكون حالنا في الكلية سلوك ومثابرة لاتشوبه شائبة غش اوسلوك فوضى وخلق غير سوي وتعامل غير آبه مع واجباتنا ومع الكلية والآخرين ،حينما نكون قولاً وممارسة طلاب جامعيين بما تحمله الكلمة من معنى، ونكون على خلق حسن وأدب رفيع وتقيد صارم بأنظمة مؤسسات الجامعة ، وما تهدي إليه تعاليم ديننا الحنيف ، يكون حالنا في الكلية كحال من تعنيهم كلمات النبي الصادق الأمين محمد عليه صلوات الله وبركاته (إنما بعثت لأكمل مكارم الأخلاق) .. لذا اعتقد جازماً انه قد آن الأوان لان نفهم ما ينبغي إن يكون عليه حالنا في الكلية سلوك ومثابرة..