السبت-14 ديسمبر 2019 - 03:30 ص






الاخبار العامة

الاربعاء-04 ديسمبر 2019 - 01:19 ص

علي المحضار

أختتمت أعمال المؤتمر العلمي السنوي الأول لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة عدن " المستقبل الاقتصادي لمدينة عدن " باشراف رئاسة جامعة عدن و تحت رعاية المجلس الانتقالي الجنوبي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالعاصمة عدن . وعرض في المؤتمر العلمي 12 باحثاً وأكاديميا ومتخصصاً اوراقهم العلمية خلال يومي الاثنين والثلاثاء 2-3 ديسمبر 2019م في ثلاث جلسات علمية ، اما الجلسة الرابعة والختامية فقد كانت للنقاش والمداخلات العلمية والقانونية . حيث بدات صباح يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019م الجلسة العلمية الثالثة للمؤتمر برئاسة الاستاذ الدكتور حسين الملعسي بدأها بالترحيب بالحاضرين جميعاً . ثم أستعرضت الورقة العلمية التاسعة بعنوان " أهمية الاستثمار الاجنبي المباشر في إدارة وتشغيل ميناء عدن كمدخل لتحسين البيئة الاستثمارية " والمقدمة من الباحثة الطالبة سماح محسن علي سعيد طالبة في الدراسات العليا -دكتوراه -كلية الاقتصاد والعلوم السياسية .جامعة عدن . وتناولت الباحثة في الورقة العلمية أهمية الإستثمار الأجنبي المباشر في إدارة وتشغيل ميناء عدن كأحد المقومات الرئيسية لتحسين البيئة الاستثمارية لمدينة عدن والمساهمة في إعادة إعمارها بعد الحرب . واستعرضت الباحثة اهداف الدراسة ومنها : التعرف على البيئة الاستثمارية في مدينة عدن وتحدياتها ، ومعرفة أهمية ميناء عدن ومقوماته ، وأهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في إدارته وتشغيله . واوضحت الباحثة انها اعتمدت في دراستها على المنهج الوصفي التحليلي . واستعرضت الباحثة انه لتحقيق أهداف البحث قسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور : المحور الإول : الاستثمار الأجنبي المباشر في الفكر الاقتصادي ( مفهومه ، أشكاله ، أهميته ، ومحدداته ) المحور الثاني : البيئة الاستثمارية في مدينة عدن المحور الثالث : ميناء عدن والاستثمار الاجنبي المباشر . وكشفت الباحثة في ورقتها العلمية إلى أن مدينة عدن فيها من المميزات ولديها الاستعداد لتكون جاذبة للإستثمارات ، وأن الميناء يعمل وفق إمكانياته الذاتية بشكل جيد ولكن خارج نطاق المنافسة الإقليمية والدولية . وأوصت الباحثة إلى ضرورة وجود إستراتيجية واضحة لتطوير الميناء والاهتمام بالمطار وبالمنطقة الحرة وتفعيل المنطقة الحرة بعدن وتكامل عمل الجميع لتحسين البيئة الاستثمارية وجذب المزيد من الاستثمارات . كما توصلت الباحثة إلى عدد من الاستنتاجات . ثم عقب الدكتور محسن حسين على الورقة العلمية البحثية . الورقة العلمية العاشرة قدمها الباحثان الأستاذ مشارك الدكتور حسين الملعسي (قسم الافتصاد الدولي - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية) والأستاذ صالح شائف حسين القملي ( طالب دراسات عليا - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ) بعنوان " فرص وتحديات الاستثمار الاجنبي في مدينة عدن " . واستعرض الورقة العلمية الباحث صالح القملي موضحاً أن الدراسة تهدف إلى بيان أهمية الاستثمارات الأجنبية في تنمية وتطوير مدينة عدن ، التعرف على أهمية مدينة عدن وقدرتها على جذب كافة الاستثمارات الأجنبية ، والتعرف على أهم العوائق التي تقف أمام تدفق الاستثمار الأجنبي إلى مدينة عدن . واوصح الباحث القملي أن الدراسة قسمت إلى محاوران : المحور الأول : مفهوم الاستثمارات الأجنبية وأهميتها في تطوير مدينة عدن . المحور الثاني : عوامل جذب الاستثمار الأجنبي في مدينة عدن . واستعرض الباحث صالح القملي في المؤتمر العلمي الاستنتاجات والمقترحات التي خلصت إليها الدراسة ومن هذه الاستنتاجات -تعتبر مدينة عدن أنموذج ومحطة جذب جميع الاستثمارات المحلية والأجنبية ، وذلك لتمتعها بجميع المقومات الطبيعية التي تساعد المستشمرين الأجانب والمحليين من القيام بمختلف أنشطتهم الاستثمارية فيها . - إهمال السلطة المحلية وهيئة الاستثمار في مدينة عدن بموضوع جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى عدن ، واقتصار نشاطهم في تشجيع وتحفيز الاستثمارات المحلية ذات الطابع التجاري . و خلصت الدراسة إلى عدد من المقترحات منها : الاهتمام الكافي بموضوع جذب الاستثمار الاجنبي المباشر إلى مدينة عدن ، ووضع الرؤى المستقبلية والسياسات الاستراتيجية الخاصة بتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة لمدينة عدن . - تعديل القانون الخاص بالاستثمار الأجنبي وتقديم الحوافز الأكثر فاعلية التي تحفز وتشجع المستثمرين الأجانب على اتخاذ قرار استثمارهم في مدينة عدن . وعقب على الورقة العلمية الدكتور يوسف سعيد أحمد . اما الورقة العلمية الحادية عشر قدمها الباحث الدكتور مهدي سالم بامرحول بعنوان " أثر سياسة الحكومة لتشجيع الاستثمار في الصناعة وتحقيق التنمية الاقتصادية لمدينة عدن " . وأوضح الدكتور بامرحول أن مشكلة الدراسة تتخلص في التساؤل الأتي : مامدى تشجيع الحكومة اليمنية للاستثمار في القطاع الصناعي لتحقيق التنمية الاقتصادية ؟ . موضحا : إن أهمية هذه الدراسة أنها تسعى إلى تقديم أسس وحلول لكثير من الصعوبات التي يمكن أن تواجه الاستثمار في القطاع الصناعي لتحقيق تنمية اقتصادية في البلد ، وتركز الدراسة على الجوانب الإيجابية للاستثمار في مدينة عدن . واستعرض الباحث أنه قسم الدراسة العلمية إلى ثلاثة مباحث : المبحث الأول : الاستثمار (المفهوم ، والأهمية ، والأهداف ، وخصائصه ومجالاته ) المبحث الثاني : الاستثمار في القطاع الصناعي في مدينة عدن . المبحث الثالث : التنمية الاقتصادية . و كشف الباحث أن الدراسة توصلت إلى عدة نتائج منها : -مدينة عدن تمتاز بالكثير من المزايا الجغرافية والبشرية تؤهلها لأن تكون رائدة الشرق الأوسط في القطاع الصناعي . - أن الدولة تعتمد على الواردات من الخارج في كثير من السلع الضرورية وحيث أن الصناعة المحلية تعتمد بشكل رئيس على المواد الخام المستورده من الخارج فضلاً عن الآلآت ومعدات الصناعة . - الكثير من المستثمرين يرقبون الفرصة لاحصول على مجال لإستثمار أموالهم في وطنهم . واقترح الباحث عدد من التوصيات منها: - اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والتسويقية للعديد من الصناعات المجدية والمربحة حتى يسهل على المستثمرين الاستثمار فيها . ثم قدم الدكتور حسين الملعسي تعقيب على الورقة العلمية المقدمة من الباحث الدكتور بامرحول . وكانت الورقة العلمية الثانية عشر المقدمة للمؤتمر العلمي بعنوان " واقع الاستثمارات الأجنبية في مدينة عدن الطموحات المتوقعة " قدمها الباحث الدكتور ناصر محمد سليمان يوسف . و اوضح الدكتور ناصر أن البحث يهدف إلى إبراز المحددات الرئيسية لتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مستوى العالم ومحاولة استعراض حركة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة ، بهدف معرفة مدى تدعيم هذا الرأي من عدمه من خلال تدفق هذا المصدر ولبيان أي من هذه المحددات له تأثيره ، وأيهما تفتقر إليه مدينة عدن للأخذ به في الفترة القادمة . موضحا أنه لتحقيق أهداف البحث اعتمد على المنهج التحليلي الوصفي . وقسم بحثه لعدة فصول : الفصل الأول : مفهوم وأهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة . الفصل الثاني : محددات الاستثمار الاجنبي المباشر في عدن . الفصل الثالث : توجهات الحكومة نحو تطوير مناخ الاستثمار في مدينة عدن . توصل الباحث إلى عدد من النتائج . و اقترح الباحث عدد من التوصيات منها : ضرورة العمل على تقليل البيروقراطية التي مازالت فاعلة بشكل كبير من خلال تسهيل الاجراءات وتخفيف اللوائح التي تؤثر على سير الأنشطة التجارية الخاصة ، وجعل اللوائح في متناول الجمهور حتى يمثلوا رقابة غير مباشرة على سير الموظف . ثم اخذ الحاضرون استراحة قبل ان تبدأ وقائع الجلسة الرابعة و الختامية برئاسة الاستاذ الدكتور عبدالله محسن طالب باسردة رئيس المؤتمر العلمي السنوي الأول وعميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية .جامعة عدن . الذي بدأ الجلسة بالترحيب بالجميع وشكرهم على كل مايبذلوه لنجاح المؤتمر . و قدم شكر خاص وتقدير لقيادة المجلس الانتقالي على رعايتهم للمؤتمر العلمي . موضحا بكل شفافية التفصيل الخطوات الرسمية والقانونية التي سارت بها اجراءات الكلية لعقد المؤتمر العلمي ، منذ ولادته في عام 2018م وكان تحت اشراف رئاسة جامعة عدن . وكشف عميد الكلية عن المعوقات والصعوبات المادية التي حالت دون انعقاد المؤتمر لعدة مرات في الوقت المحدد له والتي لم يكن للرئاسة جامعة عدن دور ايجابي في تذليلها وتقديم الرعاية ، و عن الأسباب الحقيقة وراء إقالته من منصبة كعميد لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية .جامعة عدن . وعبر الدكتور باسردة عن شكره وامتنانه لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لرعايتهم لهذا المؤتمر العلمي السنوي الأول والنوعي و كل القائمين على هذا المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في العاصمة عدن من حيث الأوراق العلمية والموضوعات التي يبحثها . ثم القى الاستاذ الدكتور أرسلان محمد أحمد بيان إشهار مركز كلية الاقتصاد والعلوم السياسية للدراسات الاسترتيجية لدول منطقة البحر الأحمر وخليج عدن . وجاء في البيان : تتويجاً لفعالية المؤتمر العلمي ومخرجاته ، وسعياً للإرتقاء بمكانة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة عدن الحكومية ، واستناداً إلى قرار مجلس الكلية المنعقد في دورته الاعتيادية بتاريخ 18ديسمبر 2018م ، وتتويجا لفعالية هذا المؤتمر ومخرجاته . نعلن بصفة رسمية وضمن مخرجات أعمال المؤتمر الاقتصادي السنوي الأول عن إشهار هذا المنجز العلمي في وثيقة الإشهار الرسمية للمركز . واستعرض البيان : الخلفية المرجعية والقانونية لتأسيس المركز وجاء فيها : تعلن كلية الاقتصادوالعلوم السياسية عن إقامة وتأسيس مركز علمي متخصص ونوعي - جديد- في الحقل المعرفي ، والمقر الرئيسي والدائم للمركز بالكلية ، ويجسد أهدافها ضمن الأهداف الأساسية للجامعة والمحددة في قانون الجامعات اليمنية - الحكومية رقم (17) لسنة 1995م ،وتعديلاته بالقانون رقم (30 ) لسنة 1997م ، والأحكام العامة المنصوص عليها في المادة (5) الفقرات :3- 8 - 9- 10 ، وأحكام المادة (11) ، المادة (13) المعدلة بالقانون رقم ( 33) سنة 2000م المنشور في الجريدة الرسمية ، والتي تمثل بيئة مرجعية وقانونية تسمح بإقامة المراكز العلمية والإبداعية المتخصصة في حدود الامكانيات المتاحة والمتوفرة . واوضح البيان أهمية المركز و الأهداف الرئيسية له . كما استعرض البيان مهام المركز في مجال الدراسات والابحاث بالتفصيل . وعليه فإن الاعلان واشهار المركز هو جزء من بدء عمل المشروع ويمثل أحد مخرجات المؤتمر العلمي الاقتصادي السنوي الأول للعام 2019م . وبعد الإشهار بدات المناقشات بمداخلة علمية قانونية ، قدمها الأستاذ الدكتور علي مهدي العلوي بارحمة(استاذ القانون العام المشارك كلية الحقوق ، ورئيس قسم القانون بكلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية جامعة عدن ) ، بعنوان " تحديث التشريعات الاقتصادية من أهم الضمانات للمستقبل الاقتصادي لمدينة عدن " . و تناول الدكتور علي بارحمة في مداخلته عدة محاور أولا: المفاهيم ( مفهوم العلاقة بين الاقتصاد والقانون ، مفهوم التشريع ، مفهوم الاقتصاد ) ثانيا : تحديث التشريعات الاقتصادية الضمانات للمستقبل الاقتصادي لمدينة عدن ، واستعرض هذا المحور التشريعات العامة ذات الاختصاص العام بكل الوحدات الادارية في البلد ، والتشريعات الاقتصادية ذات الاختصاص المكاني الخاص لمدينة عدن . واستعرض الدكتور بارحمة متطلبات تفعيل العلاقة ما بين القانون والاقتصاد لضمان المستقبل الاقتصادي لمدينة عدن . واشار الدكتور علي مهدي بارحمة أن الاقتصاد والسياسة والقانون هي مثلث متساوي الاضلاع إذا أختل أحد أظلاعه سقطت منظومة الدولة . و شهدت الجلسة بعد المداخلة نقاشات وحوارات علمية بين الباحثين والمختصصين والمهتمين والحضور حول أوراق البحث العلمي المقدمة للمؤتمر العلمي وتناولت المناقشة العديد من الأفكار والمقترحات التي قد تساهم في مستقبل اقتصادي أفضل لمدينة عدن و تطوير البحث العلمي في جامعة عدن . ثم البيان الختامي للمؤتمر ألقاه الاستاذ الدكتور عبدالله محسن طالب باسردة رئيس المؤتمر العلمي . بارك فيه للجميع نجاح المؤتمر العلمي السنوي الأول وثمن كافة الجهود التي بذلت لانجاحه منذ ولادته . واستعرض الدكتور باسردة أهداف المؤتمر العلمي السنوي الأول . و قال : " بحضور متميز للباحثين في الكلية على وجه الخصوص و بالرغم من الموقف السلبي لمن لم يستوعب بعد المستجدات الأكثر تأثير على الوضع الراهن للبلد ومن ثم على مرافق التعليم والبحث العلمي ، إلا أن أعمال المؤتمر العلمي السنوي الأول لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية قد سارت بصورة تتفق وسير منتديات ومؤتمرات الهيئات العلمية والأكاديمية وبصورة جيدة تبشر بمستقبل واعد لاستمرار هذا التقليد العلمي السنوي الذي أقرت الكلية إرسائه" . لافتاً : أنه في ضوء مداولات المؤتمر واستناداً إلى مجمل الأبحاث والدراسات التي أعدها نخبة من الباحثون والمهتمون بالشأن الاقتصادي المقدمة للمؤتمر العلمي فإن هذه النقاشات والمدولات ستكون خارطة طريق للنهوض بالمستقبل الاقتصادي لمدينة عدن . وأوضح رئيس المؤتمر العلمي بأن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات يمكن تقسيمها إلى المحاور التالية : المحور الأول : توصيات لنهوض بميناء عدن . المحور الثاني : التوصيات في التنمية السياحية . اما المحور الثالث : فكان التوصيات في مجال تحسين البيئة الاستثمارية لجذب الاستثمارات الأجنبية