كلمة رئيس الجامعة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي اول جامعة انشئت على المستوى الوطني نواتها الاولى كلية التربية عدن والتي انشئت في العام 19... المزيد>>

كلمة عميد الكلية

الكلمةالافتتاحية لموقع النافذة الإليكترونية لكلية الاقتصاد / جامعه عدن في البدء وأنا أود تسطير كلمات افتتاحية في هذا الموقع النافذة الإليكترونية لكليتنا العريقة ، يسعدني التعبير عن عظيم شعوري ... المزيد>>

الاثنين-09- نوفمبر -2009
برعاية دولة رئيس الوزراء أ. د. علي محمد مجور افتتح الاثنين في رحاب جامعة عدن أعمال الندوة الخاصة بإحياء الذكرى المئوية لميلاد علم من أعلام الفكر و النهضة والتحديث في التاريخ اليمني الحديث الأستاذ والمفكر والمناضل احمد محمد نعمان، والتي تنظمها جامعة عدن بالتعاون مع مجموعة هائل سعيد انعم ولمدة ثلاثة أيام9 - 11 نوفمبر 
ويأتي انعقاد هذه الندوة في سياق الجهود الهادفة لتخليد أعلام الفكر ورواد النهضة والتحديث في اليمن وللدور البارز الذي لعبه المناضل النعمان ، و تهدف الندوة إلى إبراز دوره الريادي في الحركة الوطنية و التحررية وإسهاماته في تنمية الوعي الوطني لدى الشعب اليمني، وتجسيدا للأبعاد الوطنية والتربوية الملهمة للأجيال اليمنية الناشئة ، و التعريف بدوره التربوي والتعرض لحياته العامة والخاصة كانسان ومفكر وقائد وطني ورجل دولة . وتمثل هذه الندوة إضافة أخرى للندوات التي تنظمها جامعة عدن في إبراز دورها ورسالتها التنويرية في المجتمع .
و صرح للثقافية أ . د . سمير عبدالرحمن هائل الشميري رئس اللجنة العلمية لندوة النعمان قائلا:
تهدف الندوة لإبراز دور النعمان الريادي ، من خلال البحوث المقدمة و التي تتمحور في سيرته و حياة وتنشئته الاجتماعية ، وفكره التحرري والتنويري والنهضوي ،النعمان وقضايا الوحدة والحركة الوطنية اليمنية ، دوره في مجال التربية والتعليم ، موقف النعمان من المرأة والنعمان في مجال الصحافة والإعلام ، والبعد الوطني والقومي والإنساني في مسيرة النعمان النضالية كما ينظم في سياق الندوة معرض خاص من ارشيف الأستاذ النعمان وسيوزع كتاب يضم البحوث التي قدمت للندوة . 
و يشارك في الندوة عدد من الأساتذة الأجلاء من الجامعات اليمنية و الشخصيات المهتمة بفكر وحياة النعمان ومن ارتبط معهم بصداقات، وعن البحث المقدم من أ . د . سمير عبدالرحمن الشميري ( قراءة سوسيولوجية في خطاب النعمان التنويري ) ، يقول الشميري: تحدثت عن دلالة الخطاب وأبعاده التنويرية في الفترة التي عاشها من الظلام الدامس وظروف الحياة السياسية والاجتماعية الصعبة ، إذ شكل نقطة ضوء في تلك الفترة ، وكانت خطواته المجيدة ففي 1935م أسس بمعية الشاعر الوطني الكبير محمد محمود الزبيري نادياً ثقافياً في مدينة التواهي في عدن بعد عودته من الدراسة في القاهرة . و شكل نقاط تحول في ممارسة الأنشطة الثقافية والتنويرية . وان القراءة العلمية لهذا الخطاب الثقافي والتنويري الذي أبدع فيه النعمان هو امتداد لظهور مجلة ( الحكمة اليمانية ) وإسهامات احمد عبدالوهاب واحمد المطاع واخرين ، بالإضافة لحلقات التنوير لمحمد علي لقمان مع ثلة من المفكرين والمبدعين في إطار الأندية الثقافية في مدينة عدن . كما أشرت في بحثي ويضيف د . سمير الشميري : المراحل التي مر بها خطاب النعمان التنويري ، ومدى ممارسته على ارض الواقع اليمني آنذاك . وسلطت على ثلاثة محاور لخطابه التنويري وهي : مرحلة المدح والنصيحة والتقويم ( 9135 - 1948 م ) ومرحلة الثراء الثقافي( الخمسينات والستينات ) ومرحلة الواقعية في ( سبعينيات القرن العشرين) . ولقد آمن النعمان بالدور الحقيقي للمرأة في النهضة ، وهدف خطابه إلى إصلاح المجتمع ودعا إليه من خلال نشر العلم والمعرفة وأشكال التنوير الأخرى للتخلص من الاستبداد والظلم والنظم الشمولية القهرية، وكان لدى النعمان إرادة قوية لتطوير المجتمع بأسلوب التدرج وليس عبر وسائل القوة التي تفقد توازن المجتمع.
كما نادى بقيام أنظمة ديمقراطية دون استبداد تصون آدمية الإنسان والمساواة و المواطنة الواحدة ، واستخدم النعمان الدين كأداة لتنوير الشعب وأفراد المجتمع وليس كأداة لتجهيله ، ووقف إلى جانب حرية المرأة ضد الدعوات الجاهلية التي تحقر عقل المرأة ، واتسم خطاب النعمان بالليبرالية و التسامح ولا يدعو للتعصب الديني و الطائفي أو القروي و الحزبي ، ونادى النعمان لحرية الصحافة والعقيدة وكان يدعو للتعبير السلمي للمجتمع ووقف ضد النزعة العسكرية والديكتاتورية وتميز خطابه بالنزعة الوحدوية الوطنية والقومية العربية ، وكان ضد الرتوش والشعارات الزائفة التي تؤدي إلى تجهيل الشعب لا إلى تنويرهم .